الغذاء العضوي
توجد اليوم صحية غذائية تسمى الغذاء العضوي أو مايسمى بالإنجليزية " أورجنك Organic " وهذه الصيحة هي إحياء لتاريخ ماض ضمن منظومة العودة إلى الطبيعة ومحاربة الكيميائيات التي دخلت أغذيتنا ودمرت صحتنا " على حد قول المتحمسين لهذه العودة " ومصطلح " غذاء عضوي " يعني الغذاء المنتج من خلال ما يسمى بالزراعة العضوية ولإدراك أبعاد هذا الغذاء وحقيقة اهميته من عدمها للصحة لابد من عرض لمحة عن الزراعة العضوية بما يحقق المقصود .
ماهي الزراعة العضوية ؟
هي طريقة زراعية للمنتجات النباتية بهدف البعد ع استخدام الاسمدة الكيميائية أو الهرمونات أو المبيدات وبعيدا أيضا عن التعديل الوراثي للأغذية " الهندسة الوراثية " ومن أهداف الزراعة العضوية أيضا تشجيع القدرة الطبيعية للنباتات على مقاومة الآفات وتخفيض التلوث البيئي واستعادة التنوع البيولوجي ويؤكد انصار هذا النوع من الزراعة انها تنتج غذاءً طبيعياً له نكهة ورائحة ولذة أيام زمان بل هو ذو قيمة غذائية أعلى " على حد قولهم " من منتجات الأسمدة الكيميائية والمبيدات من الخضار والفواكه التي كبر حجمها وزها لونها على حسابا لطعم والنكهة بل الصحة ايضاً
ملخص جيد
ظهر منذ عهد قريب كتاب جيد تحت مسمى مقدمة في الزراعة العضوية وبأسلوب مبسط يقرب للقراء مفهوم الزراعة العضوية وأهميتها ، يقول الكتاب إجابة عن سؤال بديهي قد يتبادر الى الذهن وهو : طالما أن الزراعة العضوية لاتستخدم المبيدات والأسمدة الكيميائية فكيف تسمد النباتات وكيف تقاوم الآفات ؟ إن هناك عدداً من الطرق والمصادر للتسميد الطبيعي ، مثل مخلفات المحاصيل الزراعية والمخلفات الحيوانية " الروث والبول " ومخلفات التصنيع الغذائي بل استخدام الصخور المفتتة إذا تطلب الأمر ذلك وتكافح الآفات بأسلوب دراسة ودورة حياتها وسلوكها وطبائعها والظروف التي تساعد على تكاثرها لمنع توافر تلك الظروف في المزارع البيولوجية وذلك بإستخدام اسلوب مايسمى المكافحة المتكاملة للآفات ويشمل هذا الأسلوب المكافحة بشتى الطرق الميكانيكية والحيوية والتشريعية " الحجر الزراعي " وعلى الرغم من أن الزراعة العضوية تحرم استخدام المبيدات الكيميائية إلا أنها قد تستخدم بعض الكيميائيات مثل سلفات الصوديوم الرباعية والكبريت والنحاس وبرمنجنات البوتاسيوم ومحاليل الصابون والزيوت المعدنية .
المصدر : الغذاء العضوي
توجد اليوم صحية غذائية تسمى الغذاء العضوي أو مايسمى بالإنجليزية " أورجنك Organic " وهذه الصيحة هي إحياء لتاريخ ماض ضمن منظومة العودة إلى الطبيعة ومحاربة الكيميائيات التي دخلت أغذيتنا ودمرت صحتنا " على حد قول المتحمسين لهذه العودة " ومصطلح " غذاء عضوي " يعني الغذاء المنتج من خلال ما يسمى بالزراعة العضوية ولإدراك أبعاد هذا الغذاء وحقيقة اهميته من عدمها للصحة لابد من عرض لمحة عن الزراعة العضوية بما يحقق المقصود .
ماهي الزراعة العضوية ؟
هي طريقة زراعية للمنتجات النباتية بهدف البعد ع استخدام الاسمدة الكيميائية أو الهرمونات أو المبيدات وبعيدا أيضا عن التعديل الوراثي للأغذية " الهندسة الوراثية " ومن أهداف الزراعة العضوية أيضا تشجيع القدرة الطبيعية للنباتات على مقاومة الآفات وتخفيض التلوث البيئي واستعادة التنوع البيولوجي ويؤكد انصار هذا النوع من الزراعة انها تنتج غذاءً طبيعياً له نكهة ورائحة ولذة أيام زمان بل هو ذو قيمة غذائية أعلى " على حد قولهم " من منتجات الأسمدة الكيميائية والمبيدات من الخضار والفواكه التي كبر حجمها وزها لونها على حسابا لطعم والنكهة بل الصحة ايضاً
ملخص جيد
ظهر منذ عهد قريب كتاب جيد تحت مسمى مقدمة في الزراعة العضوية وبأسلوب مبسط يقرب للقراء مفهوم الزراعة العضوية وأهميتها ، يقول الكتاب إجابة عن سؤال بديهي قد يتبادر الى الذهن وهو : طالما أن الزراعة العضوية لاتستخدم المبيدات والأسمدة الكيميائية فكيف تسمد النباتات وكيف تقاوم الآفات ؟ إن هناك عدداً من الطرق والمصادر للتسميد الطبيعي ، مثل مخلفات المحاصيل الزراعية والمخلفات الحيوانية " الروث والبول " ومخلفات التصنيع الغذائي بل استخدام الصخور المفتتة إذا تطلب الأمر ذلك وتكافح الآفات بأسلوب دراسة ودورة حياتها وسلوكها وطبائعها والظروف التي تساعد على تكاثرها لمنع توافر تلك الظروف في المزارع البيولوجية وذلك بإستخدام اسلوب مايسمى المكافحة المتكاملة للآفات ويشمل هذا الأسلوب المكافحة بشتى الطرق الميكانيكية والحيوية والتشريعية " الحجر الزراعي " وعلى الرغم من أن الزراعة العضوية تحرم استخدام المبيدات الكيميائية إلا أنها قد تستخدم بعض الكيميائيات مثل سلفات الصوديوم الرباعية والكبريت والنحاس وبرمنجنات البوتاسيوم ومحاليل الصابون والزيوت المعدنية .
المصدر : الغذاء العضوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق