الوقود لأجل الإنسان
الوقود الذي يستخدمه الإنسان يكون عن طريق الطعام الذي يتناوله حيث ان الطعام هو المادة القابلة للإحتراق وإطلاق الطاقة في أجسامنا .
ولكن هل من الممكن ان نصف الطعام الذي نتاوله بأنه يحترق ؟
إن المقصود كيميائياً بمعنى كلمة الأحتراق هو الأكسدة السريعة التي يصاحبها ضوء وحرارة وإذا طبقنا ذلك على مايحدث في أجسامنا فإننا لانشاهد ضوءا ولكننا نشعر ونحس بالدفء والحرارة في أجسامنا وخصوصا في الأيام الباردة .
وإذا ماقمنا بحرق قطعة من السكر خارج الجسم فإنها تتحول إلى بخار ماء وثاني أوكسيد الكربون في وقت قصير ، ويحدث ذلك أيضا في داخل الجسم ولكن ببطء شديد ويتم ذلك بمساعدة الأوكسجين الذي يسير مع الدم إلى جميع خلاليا الجسم، وهذا يعني أن عملية الاحتراق في الجسم تستغرق وقتاً طويلاً رغم أن كمية الحرارة التي تنتجها قطعة السكر خارج الجسم أو داخله تكون متساوية أي أن الطعام الذي نتاوله هو المادة التي تحترق في أجسامنا .
وكلنا يعلم أن مادة البنزين هي التي تحترق داخل موتور السيارة عن طريق الشرارة الكهربائية حيث يتحول البنزين إلى ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ، وينتج عن ذلك حرارة وضغط مرتفع يدفع المحرك بعنف إلى اسفل ليتحرك العمود المتصل به حيث يؤدي إلى تحريك التروس ثم العجلات ويكون الشغل الذي تقوم به السيارة هو للتغلب على الاحتكاك بين الموتور وبين العجلات والأرض .
من ذلك يتصح لنا ان البنزين يحتوي على طاقة وعليه فإن تلك الطاقة يمكن الاستفادة بها للقيام بعمل معين لذلك فنحن نقول عادة أن البترول يحتوي على طاقة كيميائية وإذا اتحدت بالأوكسجين أي تأكسدت فإن الطاقة المختزنة تتحول إلى حرارة كما يحدث في حالة اشتعال تلك المادة ، أو قد يظهر ذلك في صورة عمل ميكانيكي كما هو الحال في موتور السيارة وبذلك تتحول الطاقة الكيميائية الى حرارة إلى عمل ميكانيكي الذي تتراوح نسبته مابين 30-35% من الطاقة الكيميائية في حالة السيارات وكلما ارتفعت نسبة العمل الميكانيكي دل ذلك على مقدرة ميكانيكية ممتازة وعليه فيمكن حساب القدرة الميكانيكية بكونها النسبة بين الحرارة المحولة إلى عمل والحرارة الكلية الناتجة من الوقود مما سبق عرضه يتضح لنا أن الحرارة التي تتولد في الجسم تنتج عن طريق مباشر وهو الحرارة الناتجة من أكسدة المواد الغذائية، وقد تكون عن طريق غير مباشرة نتيجة قيام الإنسان بعض الحركات الرياضية وعلينا أن نفهم أن الشص الذي لا يقوم بمجهود بدني لا يتمكن من حرق كمية إضافية من الوقود ولذلك فالوسيلة الوحيدة لزيادة كمية مواد الوقود المحترقة لإنتاج حرارة أكثر هي القيام بمجهود عضلي أو أداء بعض الحركات الرياضية وتجدر الإشارة إلى أن كمية الوقود التي تستعمل للقيام بمجهود بدني يتحول منها أكثر من 25% إلى طاقة ميكانيكية والباقي يتحول إلى حرارة ،
والسؤال الآن هو : أين تحدث عملية الاحتراق؟
الواقع ان عملية الاحتراق أو الأكسدة تحدث في جميع خلايا الجسم وذلك لسريان الدم بين جميع اجزائه وخلاياه حيث يتم حمل الدم إلى المناطق الأقل دفئا وبذلك فهو يوازن بين حرارة جميع الخلايا ويوزعها بالتساوي
الوقود الذي يستخدمه الإنسان يكون عن طريق الطعام الذي يتناوله حيث ان الطعام هو المادة القابلة للإحتراق وإطلاق الطاقة في أجسامنا .
ولكن هل من الممكن ان نصف الطعام الذي نتاوله بأنه يحترق ؟
إن المقصود كيميائياً بمعنى كلمة الأحتراق هو الأكسدة السريعة التي يصاحبها ضوء وحرارة وإذا طبقنا ذلك على مايحدث في أجسامنا فإننا لانشاهد ضوءا ولكننا نشعر ونحس بالدفء والحرارة في أجسامنا وخصوصا في الأيام الباردة .
وإذا ماقمنا بحرق قطعة من السكر خارج الجسم فإنها تتحول إلى بخار ماء وثاني أوكسيد الكربون في وقت قصير ، ويحدث ذلك أيضا في داخل الجسم ولكن ببطء شديد ويتم ذلك بمساعدة الأوكسجين الذي يسير مع الدم إلى جميع خلاليا الجسم، وهذا يعني أن عملية الاحتراق في الجسم تستغرق وقتاً طويلاً رغم أن كمية الحرارة التي تنتجها قطعة السكر خارج الجسم أو داخله تكون متساوية أي أن الطعام الذي نتاوله هو المادة التي تحترق في أجسامنا .
وكلنا يعلم أن مادة البنزين هي التي تحترق داخل موتور السيارة عن طريق الشرارة الكهربائية حيث يتحول البنزين إلى ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء ، وينتج عن ذلك حرارة وضغط مرتفع يدفع المحرك بعنف إلى اسفل ليتحرك العمود المتصل به حيث يؤدي إلى تحريك التروس ثم العجلات ويكون الشغل الذي تقوم به السيارة هو للتغلب على الاحتكاك بين الموتور وبين العجلات والأرض .
من ذلك يتصح لنا ان البنزين يحتوي على طاقة وعليه فإن تلك الطاقة يمكن الاستفادة بها للقيام بعمل معين لذلك فنحن نقول عادة أن البترول يحتوي على طاقة كيميائية وإذا اتحدت بالأوكسجين أي تأكسدت فإن الطاقة المختزنة تتحول إلى حرارة كما يحدث في حالة اشتعال تلك المادة ، أو قد يظهر ذلك في صورة عمل ميكانيكي كما هو الحال في موتور السيارة وبذلك تتحول الطاقة الكيميائية الى حرارة إلى عمل ميكانيكي الذي تتراوح نسبته مابين 30-35% من الطاقة الكيميائية في حالة السيارات وكلما ارتفعت نسبة العمل الميكانيكي دل ذلك على مقدرة ميكانيكية ممتازة وعليه فيمكن حساب القدرة الميكانيكية بكونها النسبة بين الحرارة المحولة إلى عمل والحرارة الكلية الناتجة من الوقود مما سبق عرضه يتضح لنا أن الحرارة التي تتولد في الجسم تنتج عن طريق مباشر وهو الحرارة الناتجة من أكسدة المواد الغذائية، وقد تكون عن طريق غير مباشرة نتيجة قيام الإنسان بعض الحركات الرياضية وعلينا أن نفهم أن الشص الذي لا يقوم بمجهود بدني لا يتمكن من حرق كمية إضافية من الوقود ولذلك فالوسيلة الوحيدة لزيادة كمية مواد الوقود المحترقة لإنتاج حرارة أكثر هي القيام بمجهود عضلي أو أداء بعض الحركات الرياضية وتجدر الإشارة إلى أن كمية الوقود التي تستعمل للقيام بمجهود بدني يتحول منها أكثر من 25% إلى طاقة ميكانيكية والباقي يتحول إلى حرارة ،
والسؤال الآن هو : أين تحدث عملية الاحتراق؟
الواقع ان عملية الاحتراق أو الأكسدة تحدث في جميع خلايا الجسم وذلك لسريان الدم بين جميع اجزائه وخلاياه حيث يتم حمل الدم إلى المناطق الأقل دفئا وبذلك فهو يوازن بين حرارة جميع الخلايا ويوزعها بالتساوي
المصدر : الوقود لجل الإنسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق