الأحد، 21 سبتمبر 2014

السمك وزيت السمك

السمك وزيت السمك

ظهر خلال السنوات العشر الماضية " بل وقبل ذلك " عدد كبير من الأبحاث والدراسات التي تؤكد أن التعود على تناول الأغذية الغنية ببعض الدهون التي توجدد في زيت السمك تقي " بإذن الله " من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين إلا أن جل تلك الدراسات لم تحدد بصورة كاملة الدور أو الميكانيكية التي تسبب هذه التأثيرات المفيدة من تناول زيت السمك ، ويمكن أعتبار إحدى الدراسات التي نشرت قبل سنة تقريبا في دورية " التمثيل الغذائي للسكري : العدد 3.29 " من الدراسات النادرة التي حاولت أن تتعرف على حقيقة دور زيت السمك في الجسم ، الدراسة ركزت على تأثير زيت السمك على الهرمونات والجهاز العصبي لجسم سبع رجال اصحاء أعطوا حوالي 7 جرامات زيت سمك يومياً على " هيئة كبسولات " مدة ثلاثة أسابيع قيست بعض المؤشرات الكيميائية المختلفة عند تعرضهم للضغوط المختلفة قبل وبعد التجربة اما قبل التجربة فقد كانت الضغوط الحياتية والذهنية تؤثر على زيادة نبضات القلب وترفع ضغط الدم وتحرق طاقة أكثر ويدخل ارتفاع " الإدرينال " في مثل هذه الأعراض غير الصحية بصورة أساسية ووجد بعد انتهاء ثلاث اسابيع من الاستمرار في تناول زيت السمك بأن الاشخاص كانوا أكثر هدوءاً عند تعرضهم للضغوط الذهنية وإن مستوى الأدرينال لم يرتفع ولم يرتفع ضغط الدم او نبضات القلب وكان حرق الطاقة اجسام المشاركين طبيعياً ونتيجة هذه الدراسة باختصار تقول أن زيت السمك يخفض نشاط الأدرينال الذي يزداد بسبب الضغوط الذهنية عند الإنسان .

والسؤال لمن صاحب أهل السواحل والشواطىء : ترى هل فيهم هدوء في مواجهة الضغوط ؟


مايميز السمك عن اللحم العادي هو زيته فهو أقل محتوى من اللحم الأحمر أو الأبيض بالدهون المشبعة الخطيرة على القلب وبه نسبة أعلى من الدهون المفيدة خاصة الدهون المسماة " اميجا -3 " ماعدا هذا فبروتين السمك قريب في قيمته الغذائية إلى حد كبير جداً من اللحم الأحمر وهذا لايعني أنه مثله تماماً إذ ربما كان في اللحم الاحمر من الفوائد في جوانب معينة أكثر مما في لحم السمك والعكس صحيح فلحم السمك غني بالبروتين ذي القيمة الحيوية المرتفعة وبه نسبة جيدة من النحاس والزنك واليود ومجموعة فيتامين " ب " وشيء من الحديد والكالسيوم

زيت السمك


زيت السمك مخفض للكولسترول ودهون الدم ويحسن بصورةعامة الالتهابات لعدد من الأمراضا لمزمنة كما ان السمك الدهني وزيت السمك يحتوي نسبة عالية من فيتامين " أ " و " د " والدراسات المتواترة تؤكد أن المدنين على أكل السمك تقبل بينهم الإصابة بأمراض القلب بنسبة قد تصل لحدود 40% أقل ممن لا يأكلون السمك وكما هو معلوم من الأمور بالضرورة فإن لكل شيء جوانب إيجابية وأخرى سلبية فمن ذلك نجد أن المبالغة في تناول زيت السمك على هيئة كبوسلات قد تؤدي الى ضعف تجلط الدم " مثله مثل الأسبرين " مما يقود لصعوبة إيقاف النزف وتكمن خطورة مثل هذا الأمر فيما لو كان النزف في الدماغ لذا فدائما وابدا ما ينصح بالرجوع بالأمور الى التوسط وأخذ الفوائد من المصادر الطبيعية من السمك نفسه والتوصيات تطالب بأكل السمك مرتين اسبوعياً على الأقل للحصول على فوائدة وفوائد زيته .


السمك وزيت السمك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق