الحليب
كنا نعرف حتى وقت قريب أن الحليب " أو اللبن " غذاء مفيد وذو قيمة غذائية عالية ، وأنه غذاء النمو الأول ولا يمكن الاستغناء عن منتجاته المختلفة ضمن قائمة الأغذية المتوازنة وكان الكل يتحدث بأنه لا بد للإنسان رجلاً كان أم امرأة أن يشرب كوبين أو الإقط حتى يزود جسمه بالكالسيوم المهم للعظام ، والبروتين المهم لبناء عضلات وهرمونات وأنزيمات الجسم وينظم عمليات التمثيل الغذائي عنده لاحتوائه على المعادن والفيتامينات المساعدة في ذلك
مع تحذير وحيد !
كل مايقال من حقائق حول أهمية الحليب لاتتعدى ماذكر إلا بتحذير وحيد هو أن الحليب يحوي سكراً يسمى لاكتوز قد يكون عند بعض الناس عدم قدرة على هضمه فيسبب لهم تراكم الغازات ومع هذا التحذير كان العلم يؤكد لنا بأن شرب اللبن وأكل الجبن بدلا من الحليب يحل مثل هذه المشكلة علاوة على أنها مشكلة تخص فئة دون أخرى من الناس
وتخوف واحد ايضاً !
كل هذه الحقائق عن الحليب مازالت وستستمر سارية المفعول لأنها حقائق لكن يضاف إليها تخوف وحيد وهو أن الحليب يحتوي على الزبد والزبد دهن مشبع والقلب والدهون المشبعة في تنافر وتشكك معروفين ، فهي متهمة مثلها مثل الشحوم الحيوانية الأخرى بأنها عامل خطورة لأمراض القلب إذا ما أفرط في أكلها باستخراجها من الحليب أو الطبخ بها ، لذا جاءت حقبة مايسمى بحليب قليل الدسم، وحليب ولبن منزوع الدسم ، وكلها أمور صحية جيدة .
حتى جاء " زيمل "
ولكن خلالا لسنة الأخيرة ظهر موضوع أهمية الحليب بصوب آخر وجاء من يقول إن الحليب يخفض الوزن
والبداية كانت في وسط الثمانينيات بدراسة أو دراستين بعتريهما الشك ، ثم عادت مرة أخرى قبل أربع أو خمس سنوات او أكثر بقليل ، عندما كانت الأبحاث تحاول إثبات أن الكالسيوم له دور في تخفيض الزن ، ومن أشهر ما ظهر قبل أربع سنوات دراسة أجراها رجل وأمرأة من آل "زيمل " ورفاق لهما وجدوا من خلالها ان رفع كمية الكالسيوم عند الشخص البدين سببت فقد حوالي 5 كيلو جرامات " 4.9 تحديداً " من دهون جسمه خلال سنة واحدة وتوالت بعد ذلك أبحاث متسارعة تعلل فكرة الكالسيوم هذه مابين إنسان وحيوان تجارب وما لبثت أن تحولت بقدرة قادر إلى الحليب " فالحليب المصدر الأول للكالسيوم في أغذية الشعوب " وعليه فليكن الحديب عن الحليب مباشرة حتى يفهم الناس ، أو هكذا ارادت شركات الألبان أن تزيد مبيعاتها بإعلانات ذات أفكار جديدة وحقائق مفيدة، أو هكذا نشاهد في إعلانات الشبكة العنكبوتية المكثفة خلال السنة الأخيرة وهي في زيادة حتى يومنا هذا .
شيء من التريث
على الرغم من أن دراسات تاثير الكالسيوم " أو الحليب والألبان ومنتجاتهما " على دهون الجسم أخذت بعداً علمياً موثقاً إلى حد كبير ، إلا أنها في حاجة إلى زيادة في التثبت والتعمق أكثر في البحث قبل القطع والمطلق بالحقيقة التي تبدو إلى حد كبير انها ستنتهي لصالح شركات الألبان ومصانع الأجبان .
الحليب
كنا نعرف حتى وقت قريب أن الحليب " أو اللبن " غذاء مفيد وذو قيمة غذائية عالية ، وأنه غذاء النمو الأول ولا يمكن الاستغناء عن منتجاته المختلفة ضمن قائمة الأغذية المتوازنة وكان الكل يتحدث بأنه لا بد للإنسان رجلاً كان أم امرأة أن يشرب كوبين أو الإقط حتى يزود جسمه بالكالسيوم المهم للعظام ، والبروتين المهم لبناء عضلات وهرمونات وأنزيمات الجسم وينظم عمليات التمثيل الغذائي عنده لاحتوائه على المعادن والفيتامينات المساعدة في ذلك
مع تحذير وحيد !
كل مايقال من حقائق حول أهمية الحليب لاتتعدى ماذكر إلا بتحذير وحيد هو أن الحليب يحوي سكراً يسمى لاكتوز قد يكون عند بعض الناس عدم قدرة على هضمه فيسبب لهم تراكم الغازات ومع هذا التحذير كان العلم يؤكد لنا بأن شرب اللبن وأكل الجبن بدلا من الحليب يحل مثل هذه المشكلة علاوة على أنها مشكلة تخص فئة دون أخرى من الناس
وتخوف واحد ايضاً !
كل هذه الحقائق عن الحليب مازالت وستستمر سارية المفعول لأنها حقائق لكن يضاف إليها تخوف وحيد وهو أن الحليب يحتوي على الزبد والزبد دهن مشبع والقلب والدهون المشبعة في تنافر وتشكك معروفين ، فهي متهمة مثلها مثل الشحوم الحيوانية الأخرى بأنها عامل خطورة لأمراض القلب إذا ما أفرط في أكلها باستخراجها من الحليب أو الطبخ بها ، لذا جاءت حقبة مايسمى بحليب قليل الدسم، وحليب ولبن منزوع الدسم ، وكلها أمور صحية جيدة .
حتى جاء " زيمل "
ولكن خلالا لسنة الأخيرة ظهر موضوع أهمية الحليب بصوب آخر وجاء من يقول إن الحليب يخفض الوزن
والبداية كانت في وسط الثمانينيات بدراسة أو دراستين بعتريهما الشك ، ثم عادت مرة أخرى قبل أربع أو خمس سنوات او أكثر بقليل ، عندما كانت الأبحاث تحاول إثبات أن الكالسيوم له دور في تخفيض الزن ، ومن أشهر ما ظهر قبل أربع سنوات دراسة أجراها رجل وأمرأة من آل "زيمل " ورفاق لهما وجدوا من خلالها ان رفع كمية الكالسيوم عند الشخص البدين سببت فقد حوالي 5 كيلو جرامات " 4.9 تحديداً " من دهون جسمه خلال سنة واحدة وتوالت بعد ذلك أبحاث متسارعة تعلل فكرة الكالسيوم هذه مابين إنسان وحيوان تجارب وما لبثت أن تحولت بقدرة قادر إلى الحليب " فالحليب المصدر الأول للكالسيوم في أغذية الشعوب " وعليه فليكن الحديب عن الحليب مباشرة حتى يفهم الناس ، أو هكذا ارادت شركات الألبان أن تزيد مبيعاتها بإعلانات ذات أفكار جديدة وحقائق مفيدة، أو هكذا نشاهد في إعلانات الشبكة العنكبوتية المكثفة خلال السنة الأخيرة وهي في زيادة حتى يومنا هذا .
شيء من التريث
على الرغم من أن دراسات تاثير الكالسيوم " أو الحليب والألبان ومنتجاتهما " على دهون الجسم أخذت بعداً علمياً موثقاً إلى حد كبير ، إلا أنها في حاجة إلى زيادة في التثبت والتعمق أكثر في البحث قبل القطع والمطلق بالحقيقة التي تبدو إلى حد كبير انها ستنتهي لصالح شركات الألبان ومصانع الأجبان .
الحليب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق