آكلي الرز
على الرغم من أن الارز هو الطبق الأول على مائدة الغداء وهو المتصدر لموائد المناسبات مساء عندنا إلا أنه ليس طبقاً عربياً في أصله ولسنا وحدنا من يحبه ويتلذذ بأكله بل يعد شعوب جنوب شرق آسيا والصين والهند أهل الأرز الحقيقيين ولا يمكن لبعضهم الاستغناء عن تناوله صباحاً وظهراً ومساءً أما شعوب أوروبا وأمريكا فهم لا يتناولونه إلا نادراً ولا يوجد لديهم أطباق مميزة للأرز وللمقارنة فإن الشخص من منيمار يأكل حوالي 195 كيلو جراماً ارز سنوياً في حين ان الأوربي لا يأكل إلا 3 كيلو جرامات فقط وإن كان الأرز سيد المائدة عندنا فإنه يعد طبقاً من الدرجة الثانية عند بعض الدول العربية كالشام أو السودان والأمر الى هنا يبدو طبيعياً ولكن تأتي المفارقات عند النظر لطرق إعداد الأرز واساليب أكله وتأثير ذلك على صحة آكليه فبنظرة إلى دراسة من جامعة أيوا الأمريكية سيبدوا لنا الأمر مناقضاً لما نشاهدة في مجتمعنا .
تقول نتائج الدراسة إن الأشخاص الذين يأكلون الأرز يظهر عليهم سلوك الاختيار الأمثل لأغذيتهم " أي الأغذية الأخرى غير الأرز " فهم يميلون لأكل الفواكه والخضراوات والحبوب وهم أكثر رشاقة وأخف وزناً من أولئك الذين لا يداومون على أكل الأرز ، بل وجدت الدراسة ايضاً أن محبي الأرز عندهم يتنالون كميات أكثر من الفيتامينات والمعادن من مصادرها الغذائية مثل حامض الفوليك والبوتاسيوم والحديد
لكن الأمر ليسع ندنا بل لدى الغالبية منا شعور بأن من اسباب بروز البطن أكل الأرز وفي الواقع أن هذا الأمر غير مستبعد وقد لا يكون السبب الأرز بذاته بقدر ماتكون الكميات المهولة فعلاً منه ، والتي يأكلها الفرد في الوجبة الواحدة ، وبقدر انواع البهارات الي نتفنن ي إعداد الأرز بها بل إن الملاحظ أن بعض محبي الأرز هم الأكثر اوزاناُ بين الناس ، ولا يميل التوجه العام لمعظمهم لأكل الخضار أو الفواكه او العناصر المعدنية والفيتامينات مع وجود الأرز واللحم ولا يعني هذا التعميم لأن هذه ملاحظات ومشاهدات لا تسندها دراسة علمية كتلك التي أجرتها جامعة أيوا ولكن السؤال الذي تسهل الإجابة عنه هو ما سبب هذا الاختلاف رغم أن الأرز هو الأرز ؟
المصدر : كمال اجسام
على الرغم من أن الارز هو الطبق الأول على مائدة الغداء وهو المتصدر لموائد المناسبات مساء عندنا إلا أنه ليس طبقاً عربياً في أصله ولسنا وحدنا من يحبه ويتلذذ بأكله بل يعد شعوب جنوب شرق آسيا والصين والهند أهل الأرز الحقيقيين ولا يمكن لبعضهم الاستغناء عن تناوله صباحاً وظهراً ومساءً أما شعوب أوروبا وأمريكا فهم لا يتناولونه إلا نادراً ولا يوجد لديهم أطباق مميزة للأرز وللمقارنة فإن الشخص من منيمار يأكل حوالي 195 كيلو جراماً ارز سنوياً في حين ان الأوربي لا يأكل إلا 3 كيلو جرامات فقط وإن كان الأرز سيد المائدة عندنا فإنه يعد طبقاً من الدرجة الثانية عند بعض الدول العربية كالشام أو السودان والأمر الى هنا يبدو طبيعياً ولكن تأتي المفارقات عند النظر لطرق إعداد الأرز واساليب أكله وتأثير ذلك على صحة آكليه فبنظرة إلى دراسة من جامعة أيوا الأمريكية سيبدوا لنا الأمر مناقضاً لما نشاهدة في مجتمعنا .
تقول نتائج الدراسة إن الأشخاص الذين يأكلون الأرز يظهر عليهم سلوك الاختيار الأمثل لأغذيتهم " أي الأغذية الأخرى غير الأرز " فهم يميلون لأكل الفواكه والخضراوات والحبوب وهم أكثر رشاقة وأخف وزناً من أولئك الذين لا يداومون على أكل الأرز ، بل وجدت الدراسة ايضاً أن محبي الأرز عندهم يتنالون كميات أكثر من الفيتامينات والمعادن من مصادرها الغذائية مثل حامض الفوليك والبوتاسيوم والحديد
لكن الأمر ليسع ندنا بل لدى الغالبية منا شعور بأن من اسباب بروز البطن أكل الأرز وفي الواقع أن هذا الأمر غير مستبعد وقد لا يكون السبب الأرز بذاته بقدر ماتكون الكميات المهولة فعلاً منه ، والتي يأكلها الفرد في الوجبة الواحدة ، وبقدر انواع البهارات الي نتفنن ي إعداد الأرز بها بل إن الملاحظ أن بعض محبي الأرز هم الأكثر اوزاناُ بين الناس ، ولا يميل التوجه العام لمعظمهم لأكل الخضار أو الفواكه او العناصر المعدنية والفيتامينات مع وجود الأرز واللحم ولا يعني هذا التعميم لأن هذه ملاحظات ومشاهدات لا تسندها دراسة علمية كتلك التي أجرتها جامعة أيوا ولكن السؤال الذي تسهل الإجابة عنه هو ما سبب هذا الاختلاف رغم أن الأرز هو الأرز ؟
المصدر : كمال اجسام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق